منتدى ابداع شباب الحاسوب
نرحب بابزائرنا الكريم
تفضل وسجل معنا
وانشالله تلقى في منتدانا
كل مايسرك


منتدى يختص في جميع مجالات الحاسوب والانترنت والعلوم الاخرى
 
الرئيسيةحاسوب نتس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بشره ساره لقد تم بعون من الله وتوفيقه افتتاح منتدى ابداع شباب الحاسوب sa-computer.yoo7.com الذي يختص بمجالات الحاسوب والانترنت المختلفه كما يحتوي على بعض المجالات الثقافية والاجتماعية المختلفه نرجوا ان تساهموا فيه وتفيدون وتستفيدون منه
اعضانا الاعزاء ادارة المنتدى تفتح باب الترشيع للأشراف على اقسام المنتدى المختلفه ومن يرى في نفسه القدره عليه ان يكتب طلب في قسم طلابات الاشراف وبتوفيق للجميع
لقد تم انشاء صندوق للدردشه بين الاعضاء لتبادل الاراء مباشره ليصبح الاعضاء عائله واحده
نعمل جميعاً على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط .. كلمة الإدارة

شاطر | 
 

 ****واهميته****

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ظرغام
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 292
تاريخ التسجيل : 21/10/2010
الموقع : في قلوب المحبين

مُساهمةموضوع: ****واهميته****   السبت فبراير 05, 2011 8:45 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
موضوعي هو عن العلم اتمنى ان ينال اعجابكم

حديثنا عن مشكلة كبيرة جداً تواجه الأمة... إننا أمة غير متعلمة، أمة غير مهتمة بالبحث العلمي ولا التفوق العلمي وهذه بنود تمثل أساساً ترتكز عليه الآية الكريمة "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة" - سورة الأنفال: الآية 60.
وتعالوا ننظر إلى بعض الحقائق: إن نسبة الأمية في الوطن العربي = 60 % أي أنه من بين 300 مليون عربي 180 مليون لا يقرءون ولا يكتبون، وهذه مصيبة لأمة أول كلمة نزلت في كتابها الكريم: "أقرأ"...
لو نظرنا لجائزة مثل جائزة نوبل وهي تقدم منذ عام 1901 إلى أفضل بحث قُدم في أحد المجالات تعالوا نختار ثلاث مجالات علمية هي الطب والكيمياء والفيزياء وننظر للفرق بيننا وبين سائر الأمم منذ 100 عام لم يحصل على أي جائزة من المسلمين سوى اثنان عالم باكستاني و د. أحمد زويل.
فلماذا وصلنا لما نحن فيه تعالوا ننظر لبعض الأسباب :
أولاً: لم نعد نحترم العلم. لم يعد للعلم قيمة في حياتنا فأصبحنا نستورده ونكتفي بذلك. إن للعلماء في الأمة الإسلامية قيمة جعلت الخليفة هارون الرشيد يصب الماء على يد العالم ليغسلها بعد أن أكل في مجلسه إجلالاً له...
ثانياً: لقد أصبح العلم في بلادنا مجرد ورقة - شهادة وليس من أجل إفادة الأمة.
كل طالب يدرس لينجح أو ليحصل على ترقية ولا شيء أكثر من ذلك.
ثالثاً: لم نعد ندرس ما نحب ولم يعد هناك من يعرف ماذا يحب؟ أو ما هي إمكانياته ومهاراته فنجد أنه أحياناً وبعد سنوات من التخرج نغير إتجاهاتنا في العمل وتضيع سنوات دراستنا هباء .. أين برامج اكتشاف المواهب والإمكانات؟
رابعاً: وهذه مشكلة المشاكل الفهم الخاطئ للإسلام.
تصور بعض الشباب أن الإسلام هو المكوث في المساجد، فما أن يلتزم حتى ينحدر مستواه العلمي بعد أن كان متفوقاً يصبح فاشلاً فيصبح أسوأ صورة للمسلم.
إن في ديننا فروض كفاية وفروض عين... فأي اختراع لم يشارك فيه المسلمون يصبح فرض عين على كلٍ منهم، ولو أداه أحدهم لسقط عن الباقي وإنك بعلمك تقف على ثغرة من ثغور الإسلام.
ما الذي يدفع شاب مسلم يدرس العلوم أو الطب إلى تركها والاهتمام بدراسة العلوم الشرعية؟
هذا فهمٌ قاصرٌ لديننا يكفيك ما يفيدك في أداء المناسك أداءً صحيحاً وبعد أن تنبغ في مجالك... أدرس العلوم الأخرى.
خامساً: وهذا سبب في غاية الأهمية إننا أصبحنا أمة لا تقرأ... مع أن القراءة أصبحت ميسورة على الشبكة كل الكتب وآخر الأبحاث. لو سافرت لأي دولة أجنبية لن تجد إلا أقل القليل في المواصلات العامة جالساً بدون كتاب جميع الأعمار تمسك كتاباً وتقرأ... أما في بلادنا فنجد أن من يتناول شيئاً من ورق فلحل الكلمات المتقاطعة... وإذا دخلنا على الشبكة العنكبوتية فللحديث والدردشة أو اللعب...
من ضمن الأسباب انتشار الغش: إن من يغش يتحمل إثم الأمة... إننا حين ندرس لا ندري معنى ما ندرس شيئاً ولا مدى الفائدة التي ستعود منه على الأمة.
أهمية العلم في الإسلام

1- الكلمة الأولى كانت "إقرأ".
لماذا؟ ومحمد صلى الله عليه وسلم ليس بقارئ؟
لأنه مع الدعوة انتهى عصر المعجزات الخارقة وبدأ عصر الانتصار على الواقع.
انتصر الأنبياء السابقون بمعجزات حسيّة عصا موسى، طوفان نوح...
أما رسول الله وأمته المسلمة فإن نصرها نبع من أفرادها.

2- ثاني سور القرآن الكريم نزولاً: "ن، والقلم و ما يسطرون"- سورة القلم.
وفى سورة البقرة في حديث رب العزة عن خلق آدم قال: "وعلم أدم الأسماء كلها" - سورة البقرة: الآية 31.
كلمة "عليم" ورد ذكرها 224 مرة، كلمة "العلم" 375 مرة...

3- هناك 102 حديث شريف للحث على طلب العلم...
* قال صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقاً يبتغي فيه علماً سهل الله له طريقاً للجنة"
* وقال أيضاً: "إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم..."
* وفي حديث أخر قال صلى الله عليه وسلم: "إن العالم يستغفر له من في السماوات والأرض حتى النملة.. وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب" والعالم يجمع علوم الدين والدنيا التي تفيد الأمة... وفي حديث آخر: "من خرج في طريقه يلتمس علماً فهو في سبيل الله حتى يرجع".

4- إن من أجمل صفات الأنبياء العلم: قال الله عزّ وجلّ عن موسى: "آتيناه حكماً وعلماً" - سورة القصص: الآية 14.
- وعن داود وسليمان: "وآتينا داود وسليمان علماً وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين" - سورة النمل: الآية 15.

5- وقال رسول الله: "ما بعث الله نبياً إلا وله حرفة وكان نبي الله زكريا نجاراً".
وانظروا إلى خطة رسول الله مع أمته ليصل بها إلى ما وصلت إليه... جعل فداء كل أسير من أسرى بدر الـ 70، تعليم 10 من المسلمين حتى يجيدوا، وكان ممن تعلم زيد بن ثابت: جامع القرآن الكريم .
طلب رسول الله من زيد بن ثابت تعلم لغة اليهود فتعلمها في 18 يوماً، فسأله: "أتكاتبهم بها"، قال: نعم أكاتبهم - أي إنه ليس أي تعلم بل إجادة تامة.
قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على فكرة الخرافة: "من أتى عرافاً فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد".

رسول الله معلم الأمة وضع وصفة للنهوض بها بدأها بالتعليم والحث عليه والقضاء على الجهل والخرافة ثم الإحصاء نعم علم الإحصاء وهو من العلوم الحديثة ويعتمد عليها الحاسوب، فكان صلى الله عليه وسلم يقول: أحصوا لي من يملك سلاحاً .. أحصوا من دخل في الإسلام.
وشيء آخر وضعه في وصفته للنهوض: العمل الجماعي "وتعاونوا على البر والتقوى".
جاءه حسان بن ثابت يقول سأكتب قصيدة أهجو بها الكفار فطلب إليه رسول الله أن يشرك معه أبا بكر الصديق فهو أعلم الناس بأنساب العرب حتى لا يخطئ حسان وبالفعل يكتب القصيدة ويقرأها كفار قريش ويقولوا والله إن وراء هذه القصيدة أبو بكر.
وآخر ما وضع في وصفته للنهوض العلمي للأمة: رفض العلوم التي لا ينتفع بها لأن كل ما لا ينفع الأمة لا طائل من وراءه ولا يستحق إنفاق الوقت، وقد كا يدعو صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ...".

أهمية العلم

أولا:- يمحى أمية الإفراد والمجتمعات.

ثانيا:- يعطى الفرد معلومات في شتى المجالات.

ثالثا:- هو سلاح كل أمه.

رابعا:- يوسع مدارك الفكر لكل فرد.

خامسا:- يعطى القدرة على الابتكار و التخيل وسعة آلاف.

سادساً:- يرفع من قدر ومكانة صاحبه بين الناس.

سابعا:- استعداد الطفل للعلم أمر ما مرتبط أوثق الارتباط بنموه الجسدي والعقلي والعاطفي والاجتماعي.

ثامناً:- ينهض العلم بالأمم ويجعلها في المقدمة وتتجه إليها جميع الأمم.

تاسعا:- العلم هو الطريق الصحيحة والمثالية للكسب الحلال والعيش الكريم.

العاشر:- طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمه.

كيف نطور العلم ؟

ن السبب في تدهور التعليم الجامعي أن هناك تدهورا في جميع مراحل التعليم الأساسي،
والعلاج يبدأ بوجود تعليم وطني عالي المستوي يهتم باللغات الأجنبية،
لابد أن يكون هناك خبراء ومتخصصون لكشف المواهب والإبداعات والميول في سن 12 سنة عند الطفل ثم يتم توجيه الطلاب لدراسات حسب ميولهم وإمكانياتهم،
توفر منح مجانية للمتفوقين في الثانوية العامة، ويمكن تقسيم المنح المجانية بان
باختصار إذا أردنا الاستمرار داخل التاريخ لابد من تطوير العلم والبحث العلمي والوعي البيئي لأن هذه هي أسباب التقدم والاستمرارية في العصر الحديث، وهذا ما يحدث في الدول المتقدمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sa-computer.yoo7.com
 
****واهميته****
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابداع شباب الحاسوب :: منتديات عامه :: الحوار والنقاش العام-
انتقل الى: